كيف طوّرنا تجربة المستخدم في منصة “Engliziah” ولماذا كان التحديث مهمًا؟
في “آية”، لما قررنا نطوّر تجربة المستخدم لمنصة الإنجليزية، ما تعاملنا مع الموضوع كتغيير تصميم أو ألوان… تعاملنا معه كرحلة كاملة لازم تكون أسهل، أوضح، وأسرع لكل شخص يدخل المنصة لأول مرة.
تعليم اللغة الإنجليزية للمبتدئين من الصفر
كيف بدأت القصة؟
لاحظنا سلوك متكرر عند المستخدمين: يدخلون المنصة بحماس، لكن يضيعون بين الخيارات أو ما يعرفون من أين يبدأون. وهذا في منصات تعلّم اللغة تحديدًا مشكلة كبيرة؛ لأن المستخدم يريد خطوة واضحة الآن، وليس شرحًا طويلًا.
فقررنا نعيد بناء التجربة من السؤال الأهم:
“كيف نخلي الشخص يبدأ خلال ثواني؟”
ماذا غيّرنا في التجربة؟
1) جعلنا “البداية” واضحة جدًا
بدل ما تكون الصفحة الأولى مجرد تعريف عام، بنيناها كأنها “بوابة قرار”:
- ماذا تقدّم المنصة؟
- لمن تناسب؟
- وكيف تبدأ فورًا؟
الهدف: المستخدم ما يحتاج يفكّر كثير… فقط يختار ويبدأ.
2) رتبنا المحتوى حسب احتياج المستخدم، مو حسب أقسام الموقع
بدل ما نخلي المستخدم يبحث عن المسار بنفسه، عرضنا له الطرق بشكل طبيعي:
- محتوى قصير يوميًا
- وصول سريع للدروس
- مسارات سهلة حسب الهدف (مبتدئ/تحسين/مواقف يومية)
صار الموقع يقود المستخدم بدل ما يتركه يتوه.
3) بنينا قسم أسئلة شائعة فعّال
اكتشفنا أن كثير من “مكالمات الدعم” سببها أسئلة بسيطة:
كيف أبدأ؟ كم مدة الدروس؟ هل يناسبني؟ وش أفضل طريقة للمتابعة؟
فأضفنا FAQ واضح يجاوب بسرعة وبأسلوب بسيط. هذا قلّل التردد، وزاد الثقة.
4) اهتمينا بتجربة الجوال قبل كل شيء
لأن جمهور منصات الإنجليزية غالبًا يتابع من الهاتف، ركزنا على:
- أزرار واضحة وكبيرة
- قراءة مريحة
- سرعة تحميل أفضل
- ترتيب عناصر يخلّي التصفح سلس
كيف اشتغلنا على التطوير؟
ما اعتمدنا على “الذوق”، اعتمدنا على خطوات عملية:
- راقبنا أين يتوقف المستخدم وأين يخرج
- اختبرنا أكثر من ترتيب للصفحة
- قلّلنا الخيارات الزائدة
- كتبنا النصوص بلغة أبسط
- كررنا التحسينات حتى صارت الرحلة قصيرة وواضحة
النتيجة التي كنا نبحث عنها
هدفنا كان بسيط:
المستخدم يدخل، يفهم، يبدأ… بدون تعقيد.
وهذا جوهر أي تطوير ناجح لتجربة المستخدم في منصات التعليم:
كلما كانت البداية أسهل، زادت الاستمرارية، وزادت قيمة المنصة للمستخدم.
